الثلث الثالث – الأسبوع الأربعون

كيف تتحدث مع طفلك بعد الولادة؟

حديثك إلى طفلك ليس مجرد حوار عابر، وانما هو فرصة لبناء رابط عاطفي قوي يبقى للأبد، فطفلك الذي بالتأكيد يمكنه التعرف على صوتك والذي خزنه في ذاكرته طوال الحمل يحتاج إلى ضمك وتدليله، وإليك فوائد حديثك مع طفلك:

  •  يهدئ الطفل ويقلل بكاءه
  • يجعله يشعر بالأمان ويتعرف على صوتك
  •  يحفّز نمو دماغ الطفل وتطوره اللغوي مبكرًا

 لذلك يمكنك تجربة التالي:

نادي طفلك باسمه باستمرار؛ ليمكنه تمييزه مبكرًا.

تحدث إليه أثناء تغيير الملابس أو حمله بصوت هادئ ومحب. 

صف له ما تفعله، فمثلا بابا سيبدل لك الحفاض الآن.

غني له بلطف كما كنت تفعل أثناء الحمل أو اقرأ له قصصًا ممتعة تناسبه.

كذلك لا تردد في تجربة تقنية ملامسة الجلد للجلد مثلك مثل الأم من آن لآخر، والتي تساعد على:

  • تحسين وزن المولود ونموه
  • انتظام ضربات القلب والتنفس
  • تقوية الارتباط العاطفي بينكما
  • نجاح الرضاعة
  • نوم الطفل بشكل أعمق وقلة البكاء

وتذكّر: حتى لو لم يفهم طفلك الكلمات، فهو يشعر بحبك ودفئك ونبرة صوتك، مما يبني ثقة وارتباطًا عاطفيًا عميقًا بمرور الوقت.