تعد الأربعين يوم الأولى بعد الولادة من أصعب الفترات التي تعيشها الأم، إذ تمر فيها بتغيرات كبيرة تشمل الإجهاد والألم الجسدي، بالإضافة إلى مجهود الرضاعة والتقلبات المزاجية وأحيانًا الاكتئاب، وهنا يأتي دورك.
شاركها المسؤوليات قدر استطاعتك، حتى لو بمجرد إحضار الطفل لها للرضاعة، وقدّم لها الدعم النفسي وشجعها دائما وذكرها أنها تقوم بعمل رائع، وقدم لها بعض الهدايا والمفاجآت، فمهما كانت بسيطة ستحسن من مزاجها وتزيد ترابطكما.
عليك أيضًا تفهم مشاعرها ونومها ومزاجها، واحرص دائمًا على عدم التقليل من مشاعرها واستمع إليها دون مقاطعة، وتجنب اللوم أو النقد؛ لأنها بالتأكيد لن تستطيع التوفيق بين كل أدوارها خلال تلك المرحلة.
كذلك عليك مساعدتها في العناية بالطفل وإرضاعه، وضمه إلى صدرك بشكل متكرر لتقوية علاقتك معه، ووفر لها الوقت الكافي للراحة والتعافي، وتأكد من تغذيتها بشكل جيد ومنتظم، وتحمل عنها أعباء المنزل إذا أمكن أو اطلب المساعدة من الآخرين.