غالبًا ما يُركّز الحديث على اكتئاب ما بعد الولادة عند الأم، ولكنه ليس مقتصرًا على الأم فقط، لكنه يمكن أن يصيب الآباء أيضًا.
الشعور بالضغط والتوتر وتغير نمط الحياة وقلة النوم ووصول ضيفًا جديدًا يحتاج للرعاية، كلها عوامل تؤثر على الشريكين.
قد تشمل علامات اكتئاب ما بعد الولادة ما يلي:
- شعور دائم بالحزن أو القلق.
- فقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت ممتعة.
- القلق المفرط حول المولود أو حتى الإهمال.
- الانفعال أو الغضب غير المبرر.
- صعوبة النوم رغم التعب.
- الانسحاب الاجتماعي.
- الشعور بالذنب.
فما الذي يمكنك فعله؟
- راقب مشاعرك ومشاعر شريكتك بصدق وشفافية.
- اتفقا منذ الآن على التحدث بصراحة عن أي مشاعر بعد الولادة، دون خجل أو إنكار.
- اطلب المساعدة النفسية إذا شعرت أن الأمور تخرج عن السيطرة.
- شارك في العناية بالمولود، وكن حاضرًا بجسدك ومشاعرك.
وتذكّر دائمًا أن صحتكما النفسية مهمة جدًا لتوفير بيئة آمنة ومحبة للطفل، وإنشاء طفل سوي نفسيًا وعاطفيًا، فالأطفال يتأثرون بشدة بمحيطهم، خاصةً في السنوات الأولى من حياتهم.