قد يبدو التركيز الآن كاملًا على الأم والطفل، لكن في الحقيقة دورك منذ الآن وصاعدًا لا يقل أهمية، ومن أبرز مسئولياتك الآن الاطلاع على فحوصات وتطعيمات المولود الجديد، وتتضمن التالي:
- حقنة فيتامين K: لتقليل خطر النزيف الداخلي، إذ لا يكون جسم الطفل قادرًا بعد على إنتاج كميات كافية من هذا الفيتامين.
- الجرعة الأولى من لقاح التهاب الكبد B: تُعطى لحماية الطفل من الإصابة بهذا الفيروس لاحقًا من خلال الأم أو الآخرين.
- اختبار السمع: يُجرى هذا الفحص بدون ألم للكشف المبكر عن أي مشاكل في السمع، مما يساعد على التدخل السريع إذا لزم الأمر.
- اختبار الدم عبر وخز الكعب: يتم جمع قطرات من دم كعب الطفل للكشف عن بعض الأمراض النادرة والتي تشكل خطرًا على الطفل، مثل قصور الغدة الدرقية أو اضطرابات التمثيل الغذائي.
وتذكر، لا يتوقف الأمر على دعمك الأم ماديًا أو حضور الجلسات، بل يجب أن تكون فعالًا وواعيًا بكل مرحلة وكيفية التعامل معها بشكل صحيح.