هل شعرتِ بركلات طفلكِ بعد؟
جنينكِ الآن يمكنه الحركة وإصدار بعض ردود الفعل، وقد لا تتمكنين من الشعور بها حاليًا، لكن تأكدي أن طفلكِ بخير وسيتفاعل معكِ قريبًا.
يبدأ الرحم في الانتقال من منطقة أسفل الحوض إلى مكان أمامي ووسطي في البطن، مما يساعد على تخفيف أعراض التبول المتكرر.
كذلك، بدأت بطنكِ في الظهور وقد لا تتمكنين من إخفاء الحمل بعد الآن، وأنتِ على موعد قريب مع زوال الغثيان الذي أزعجكِ طوال الأشهر الثلاثة الماضية.
ستبدئين الآن مرحلة جديدة، لا يمكن القول إنها خالية تمامًا من الأعراض، لكنها بالتأكيد ستكون أكثر راحة من الثلث الأول.
قد تعانين من الدوخة أو نوبات الدوار نتيجة التغيرات الهرمونية، بالإضافة إلى الصداع الناتج عن التوتر أو الجفاف أو قلة النوم أو انخفاض مستوى سكر الدم.
يجب عليكِ إبلاغ الطبيب في حال تفاقم الصداع أو ظهرت معه أعراض غير معتادة، مع ضرورة الانتباه لأسبابه ومحاولة تجنبها.
ولا داعي للقلق إذا لاحظتِ زيادة في الإفرازات المهبلية، فهي وسيلة وقائية لحماية المهبل من العدوى، لكن إذا تحولت هذه الإفرازات إلى لون بني أو وردي أو أخضر أو أصفر، فعليكِ مراجعة الطبيب فورًا؛ لأنها قد تكون مؤشرًا إلى وجود عدوى أو مضاعفات.
نصائح للأسبوع الثاني عشر
- حاولي البقاء في الظل، واستخدمي واقي الشمس قبل الخروج لحماية بشرتكِ من كلف الحمل.
- لا تُفرطي في تناول الطعام، خاصةً مع عودة الشهية، وخصوصًا الوجبات السريعة.
- استلقي أو اخفضي رأسكِ بين ركبتيكِ، وتنفسّي بعمق وتخلصي من الملابس الضيقة عند الشعور بالدوار.
- احرصي على تناول وجبات منتظمة لتجنّب انخفاض سكر الدم وما يصاحبه من دوار.
- ارفعي رأسكِ ببطء عند النهوض من السرير، وتجنّبي الحركة المفاجئة لتفادي الدوار.
- تجنبي الأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من الزئبق مثل سمك القرش والتونة كبيرة العينين والبلاط وأبو سيف والماكريل، ويمكنك تناول السلمون أو المحار المطهو جيدًا.
- ابدئي بالتخطيط لممارسة الرياضة المناسبة، واستشيري طبيبكِ لاختيار التمارين الآمنة.