مرحبًا عزيزتي الأم، نهنئك ببدء هذه الرحلة المشوّقة التي نأمل أن تكون مليئة بالحماس والسعادة. ولضمان ذلك، لا بد من معرفة بعض المعايير والتدابير التي تساعدك على الاستمتاع بتجربة الحمل، وعبورك بطفلك إلى برّ الأمان.
الحمل رحلة تتشارك فيها العائلة بأكملها، وليس الأم فقط، بل يبقى الزوج والجنين رفيقَيك طوال هذه الرحلة العظيمة.
ولأنك بطلة، ونعلم أنك ستكونين على قدر المسؤولية والقوة لإكمال حملك بأمان حتى تضمّين طفلك بين أحضانك؛ سنرافقك على مدار هذه الرحلة بأهم النصائح والإرشادات، لتتعرفي على أبرز التغيرات الجسدية والنفسية التي يشهدها جسمك، وكيفية العناية بنفسك خلال هذه المرحلة.
تستمر رحلة الحمل نحو 9 أشهر، أي ما يعادل حوالي 40 أسبوعًا، وتنقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية، وهي كالتالي:
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
- المرحلة الثالثة
تستمر كل مرحلة من هذه المراحل نحو ثلاثة أشهر أو 13 أسبوعًا. فمع نهاية الأسبوع الأول – الذي يبدأ منذ اليوم الأول لنزول الطمث – يتهيأ جسمك ورحمك لاستقبال الحمل.
نعم، قد تصبحين أمًا في مطلع أو منتصف الأسبوع القادم، ويبدأ نمو جنينك؛ إذ لا يتطلب حدوث الحمل سوى التقاء الحيوان المنوي بالبويضة واختراقها، مع توفر العوامل الأخرى.
حالتك المزاجية
قد تشعرين خلال الأسبوع الأول ببعض التغيرات المزاجية الطفيفة، نتيجة عودة الهرمونات الأنثوية إلى مستوياتها الطبيعية مع نزول الطمث، بعد أن كانت مرتفعة مسبقًا، ثم تعود للارتفاع تدريجيًا بعد انتهائه.
كذلك قد يكون انتظار الحمل سببًا في شعورك بالتوتر والقلق، وهذا أمر طبيعي، فالإقدام على أمر جديد – خاصةً إن كان هذا هو حملك الأول- قد يثير الكثير من التساؤلات.
لكن لا داعي للقلق، كوني هادئة ولا تفكري في الحمل على أنه أمر صعب أو مستحيل، بل انظري إليه كمحاولة جميلة لخلق حياة جديدة ترى النور.
التغيرات الجسدية
عادةً ما يمر الأسبوع الأول دون ظهور أعراض ملحوظة، وعلى الرغم من احتساب هذا الأسبوع من عمر الحمل، إلا أنه يشمل عادةً أيام الطمث التي يختلف عددها من امرأة لأخرى.