يبلغ طول الجنين في الأسبوع 36 حوالي 47 سم، ووزنه ما بين 2.6–3.1 كجم، أي بحجم خس روماني تقريبًا.
قد يحاول الطبيب إعادة توجيه الجنين إلى وضعية الرأس لأسفل بلطف من خلال الضغط الخارجي على البطن، إذا كان الجنين في وضعية المقعد.
وفيما يخص تطور الجنين، فقد بدأ الشعر الزغبي والطبقة الدهنية البيضاء (الفيرنيكس) على جلد الطفل في التلاشي تدريجيًا، بينما لا تزال العظام لينة لتسهيل عملية الولادة، لكنها ستتصلب خلال السنوات الأولى.
كذلك أصبح منعكس المص لدى الطفل قويًا الآن، وأصبح مستعدًا لعملية الرضاعة، كما أن جهازه الهضمي مستعد لاستقبال حليب الأم.
والخبر الأهم أن رئتاه قد اكتمل نموهما غالبًا؛ مما يسمح للطفل بالتنفس بشكل طبيعي عند الولادة.