يبلغ طول الجنين نحو 16 سم، ويعادل حجمه حجم ثمرة فلفل رومي أو خرشوف تقريبًا، بينما يزن حوالي 190 جرامًا، وفي هذا الأسبوع تكون الأعضاء التناسلية الخارجية للجنين مكتملة.
يتطور نمو الأذنين بشكل ملحوظ، وتنمو الأعصاب والعظام المرتبطة بهما، وتزداد حدة السمع ليصبح الجنين قادرًا على سماع الأصوات داخل الرحم، كما تطورت حركته بشكل كبير، وأصبح قادرًا على الالتواء والتثاؤب والتدحرج.
تبدأ طبقة الطلاء الجُبني في التكوُّن على جلد الجنين بدءًا من الأسبوع الثامن عشر أو التاسع عشر، وتزداد سُمكًا مع دخول الأسبوع 34.
هذه الطبقة البيضاء التي تظهر على جلد الطفل عند الولادة، ضرورية لحمايته من السائل الأمنيوسي، كما تُرطب جلده وتسهل انزلاقه أثناء الولادة.
يبدأ أيضًا نمو طبقة الميالين حول أعصاب الجنين، وهي طبقة ضرورية لتسريع انتقال الإشارات العصبية بين الخلايا العصبية، ويستمر نموها حتى يبلغ الطفل عامه الأول.
إضافة إلى ذلك، تتشكل الرموش والحاجبان والجفون، ويستمر تطور القصيبات الهوائية والأكياس التنفسية، وتتشكل قناتا فالوب والرحم في الأنثى وتستقران في موضعهما الطبيعي.