الزيارة الأولى للطبيب تُعد لحظة مميزة ومليئة بالمشاعر للأم، فاحرص على مرافقتها لتشعر بدعمك واهتمامك الحقيقي.
- كن مستمعًا جيدًا وتحلى بالصبر، واستمع لمشاعرها دون التقليل منها أو إصدار أية أحكام قد تصيبها بالإحباط.
- تعامل مع رغباتها الغذائية بمرونة، حتى وإن كانت غريبة.
- شاركها إعداد الطعام، خاصةً إذا كانت تشعر بالغثيان.
وجودك ودعمك النفسي والمعنوي يُخفف الكثير من التعب ويعزّز الترابط بينكما في هذه المرحلة الرائعة.