يعيش الأب مرحلة مليئة بالمشاعر المختلطة مع اقتراب الولادة، فرح بقدوم المولود وقلق من المسؤوليات الجديدة – معنوية كانت أو مادية – أو من قدرتك على دعم زوجتك خلال هذه المرحلة الحساسة وربما خوف من المجهول، خاصةً إذا كنت أبًا للمرة الأولى.
هذه المشاعر طبيعية جدًا، المهم هو ألا تكبت هذه المخاوف بداخلك، بل عبّر عنها وشاركها مع شريكتك.
كيف يمكنك التعامل مع هذه المرحلة؟
- تواصل مع زوجتك وتحدث بصراحة عن مشاعرك ومخاوفك للتخفيف من حدة القلق.
- شاركها بشكل عملي في الأعمال المنزلية أو تجهيز حقيبة المستشفى أو مرافقتها للفحوصات.
- ادعمها عاطفيًا، فمجرد وجودك بجانبها وطمأنتها بكلمات بسيطة؛ يمنحها شعورًا بالأمان ويقوي رابطكما.
- اعتن بنفسك واحصل على نوم كافٍ وطعام صحي وتحدث إلى صديقك أو أحد أفراد العائلة ليكون أكثر قدرة على العطاء.
- اصغ إليها لتمنحها الشعور بالاطمئنان.
- تحل بالصبر مع تعبها أو تقلباتها المزاجية.
فكلما كنت حاضرًا ومشاركًا، خفّفت من توترها، وقللت من قلقك أنت أيضًا وكنت أكثر إلمامًا بالأمور، مما يجعلك أكثر استعدادًا لدورك كأب.