الثلث الثالث – الأسبوع الثالث والثلاثون

بم تشعرين هذا الأسبوع؟

لم يتبقَّ سوى 6 إلى 7 أسابيع تقريبًا على موعد الولادة، ومع زيادة وزنك قد تشعرين بتعب أكثر، ولكن ستكون تلك الآلام التي تبشر باقتراب قدوم مولودك بالتأكيد سببًا لفرحتك.

أصبح الرحم الآن مرتفعًا عن السرة بأكثر من 12.7 سم، وزاد الوزن حوالي 10 إلى 12.7 كجم؛ لذا قد تشعرين أحيانًا بتشنجات خفيفة في البطن تبقى لمدة 20 إلى 30 ثانية، ثم تهدأ مجددًا، وهذا شعور طبيعي.

لا تسبب تلك التشنجات ألمًا في أغلب الحالات، لذا ينبغي الاتصال بالطبيب إذا أصبحت الانقباضات مؤلمة أو منتظمة، لاستبعاد أو تأكيد بداية للولادة.

في الأسابيع الأخيرة من الحمل، يبدأ رأس الجنين بالنزول تدريجيًا إلى منطقة الحوض، وهي مرحلة تُعرف بالتخفيف، ويساهم هذا التغير في تخفيف بعض أعراض الحمل المزعجة، حيث يقل الضغط على الرئتين والحجاب الحاجز، مما يجعل التنفس أسهل، كما يخف الضغط على المعدة، وتخف حرقة المعدة أو تنتهي تمامًا.

إذا لاحظتِ تسرّب سائل شفاف عديم الرائحة، قد يكون السائل الأمنيوسي، اتصلي بطبيبك فورًا، وتجنّبي إدخال أي شيء للمهبل مثل السدادات القطنية أو الممارسة الجنسية؛ لتجنب العدوى ووصول البكتيريا إلى الجنين إذا كان كيس الماء قد انفجر بالفعل.

نصائح للأسبوع 33

إذا كنت تشعرين بالصداع، ضعي كمّادة باردة على مؤخرة الرقبة لتهدئة الألم، كما أنها ستمنحكِ برودة مريحة إذا كنتِ تشعرين بالحر.

من الجيد أن تبدئي مبكرًا في تجهيز ركن هادئ وآمن لنوم طفلك، فخلال الأشهر الأولى سيحتاج إلى:

  • سرير أطفال ثابت أو محمول.
  • مرتبة نظيفة وثابتة مقاومة للماء.

تجنّبي استخدام الوسائد أو الألحفة الثقيلة، التي قد تشكل خطرًا على تنفس الطفل أو تتسبب في ارتفاع حرارته، واستبدليها بكيس نوم مخصص للأطفال وبطانيات قطنية خفيفة.

يؤثر نظامك الغذائي الآن على صحتك وصحة طفلك؛ وتعد الأسماك مثل السلمون البري من أهم المصادر الغذائية الضرورية خلال الحمل؛ لاحتوائها على أوميجا 3 التي تلعب دورًا أساسيًا في تطور دماغ الطفل وبصره، خاصةً خلال الثلث الثالث من الحمل، كما قد تقلل أيضًا من خطر الولادة المبكرة واكتئاب ما بعد الولادة.

كذلك يُعد الحديد من العناصر الأساسية خلال الحمل، فهو ضروري لتكوين الهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، كما يلعب دورًا مهمًا في تكوين مخزون الحديد في كبد الجنين، وهو أمر بالغ الأهمية، خاصة إذا كنتِ تخططين للرضاعة الطبيعية.

بالرغم من احتواء حليب الأم على نسبة منخفضة من الحديد، إلا أن معظم الأطفال يولدون بمخزون كافٍ من الحديد يغطي احتياجاتهم حتى عمر ستة أشهر تقريبًا، حتى يبدأ في تناول الأطعمة الصلبة.