كيف تكون شريكًا فعّالًا في الأسابيع الأخيرة؟
أنت لا تحتاج إلى أن تكون طبيبًا، كل ما تحتاجه هو الفهم والدعم في هذه الفترة، فوجودك مهم أكثر من أي وقت مضى.
يجب مراقبة العلامات التالية للتعرف على المؤشرات الأولية للولادة:
- انخفاض البطن: يشير أن الطفل نزل إلى الحوض.
- التقلصات المنتظمة: إذا حدثت التقلصات كل 5 دقائق تقريبًا واستمرت لدقيقة، ولم تختفِ بالراحة أو الماء، فهذا يعني غالبًا بدء الولادة الفعلية.
- ألم أسفل الظهر أو تقلصات تشبه الدورة الشهرية.
- نزول إفرازات مخاطية مختلطة بدم: تعد علامة على بدء فتح عنق الرحم.
- نزول سائل غزير أو طفيف بدون رائحة: يعني انفجار كيس الماء ويجب التوجه فورًا إلى المستشفى.
متى تتدخل وماذا تفعل؟
إذا ظهرت علامات الولادة، ساعد شريكتك على الهدوء وابدأ في حساب وقت التقلصات، ولا تنس التالي:
- تجهيز حقيبة المستشفى مسبقًا واحتفظ بسيارتك جاهزة.
- رافقها إلى المستشفى بهدوء، حتى لو كانت خائفة أو متوترة.
- كن صوتها في المستشفى إذا احتاجت إلى من يتحدث بالنيابة عنها، لكن احترم رغباتها.
- شجّعها بالكلمات وأخبرها بأنها قوية وأنك فخور بها.
- كن هادئًا، لأن توترك سينعكس عليها.
- ادعم قراراتها، وكن مرنًا في حال تغيرت خطة الولادة.
- تعرف على التنفس الصحيح لمساعدتها وقت الألم.
- تأكد من شحن هاتفك وتجهيز ملابس إضافية وأطعمة ومشروبات خفيفة.
وتذكر أن تحصل على ما يكفيك من الراحة؛ لأن وقت الولادة قد يكون طويلاً، مما يتطلب منك مجهودًا وتركيزًا أكبر.