يواصل الطفل نموه السريع وتطوره العصبي ويصل طوله حوالي 41 سم، أي بطول ثمرة جوز الهند أو حزمة من الهليون، بينما يصل وزنه من 1.6 إلى 1.8 كجم، وقد يصل إلى 2.4 كجم مع اقتراب الولادة.
تطور الحواس والدماغ
أصبحت جميع الحواس الخمس مكتملة الآن، فيمكن للطفل فتح عينيه وغلقهما، كما يستجيب البؤبؤ للضوء، وإذا سلطتِ ضوءًا على بطنك، قد يستجيب بالحركة.
يستطيع الطفل أيضًا سماع الأصوات المألوفة، مثل صوت الأم والشريك، كما بني الدماغ روابط عصبية، وبدأ في تنظيم حرارة الجسم، التي تكون أعلى قليلًا من حرارة جسم الأم بسبب نشاط تمثيله الغذائي.
كذلك تساعد الدهون البنية على تدفئة الطفل بعد الولادة؛ لعدم قدرته على الارتجاف للحصول على الدفء الكافي؛ لذلك يحرق الدهون البنية للبقاء دافئًا.