عزيزي الأب، لديك بعض المسؤوليات الضروري التي تبدأ من لحظة الولادة؛ لذا عليك فهمها وإدراكها جيدًا لعدم التعرض لأي مشكلات أو عرقلات.
فدورك الحقيقي يبدأ بمجرد ولادة الطفل، ليس ككونك مجرد مرافق، ولكن كداعم رئيسي في الـ 24 ساعة الأولى عقب الولادة، وإليك ما يجب أن تهتم به فورًا بعد الولادة:
- توثيق بيانات الطفل
- التأكد من كتابة الاسم الكامل للطفل بدقة في شهادة الميلاد.
- تجهيز بطاقة الهوية وأوراق التأمين الصحي الخاصة بك.
- الاحتفاظ بنسخ من جميع المستندات الهامة، مثل شهادة الميلاد وكتيب التطعيمات وأوراق الخروج من المستشفى.
كذلك عليك دعم الأم بعد الولادة كما يلي:
- مساعدتها على الجلوس أو المشي إذا سمح الطبيب.
- تقديم الماء أو الطعام أو ما يوصي به الطبيب.
- التواصل مع الطاقم الطبي بالنيابة عنها إذا كانت مرهقة.
- الاعتناء بالطفل لمنحها وقتًا للراحة أو الاستحمام.
- لا تتردد في طرح الأسئلة على الممرضات، فلا أحد يولد خبيرًا.
- تعلّم المساعدة في الرضاعة وتغيير الحفاضات وتنظيف الطفل.
- ساعدها في حمل الطفل بطريقة آمنة.
- تنظيم زيارات العائلة بما لا يؤثر على راحتها، وتحديد أوقاتًا مناسبة للزيارة، مع تقليل عدد الزوار في كل مرة، والتأكد من أنها جاهزة ومستعدة قبل استقبال أي زائر.
كن حازمًا ولطيفًا في الوقت نفسه مع الأهل والأقارب، فراحة الأم والطفل أولاً، ثم إرضاء الآخرين، وتذكر، أنك الحامي والمتحدث باسمها والمنظم والداعم الأول لطفلك ولشريكتك في هذه اللحظات، فابقَ هادئًا وشاركها كل خطوة، ولا تنشغل بهاتفك أو أي شيء آخر، وكن حاضرًا بجسدك وقلبك.