بالطبع، يعد التخدير النصفي أثناء الولادة آمنًا للأم والجنين، وإلى جانب استخدامه أثناء الولادة القيصرية، يمكن استخدامه لتخفيف الألم أثناء الولادة الطبيعية (الولادة بدون ألم) بعد توسع الرحم إلى 10 سم، وقد لا يوصى باستخدام التخدير النصفي إذا كانت الأم تعاني من المشكلات التالية:
- استخدام مميعات الدم.
- اضطرابات تجلط الدم.
- إصابة العمود الفقري أو تعرضه لجراحة سابقة، أو مشكلات بالدماغ.
قد يسبب التخدير النصفي بعض المضاعفات الطفيفة والمؤقتة أحيانًا، مثل الصداع وحكة الجلد وانخفاض ضغط الدم الذي قد يسبب الغثيان أو الدوار، بالإضافة إلى فقدان التحكم بالمثانة بشكل مؤقت.